• ×

07:15 مساءً , السبت 9 صفر 1442 / 26 سبتمبر 2020

الَّلهُمَّ أَغثْنَا 8/5/1441هـ


زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الَّلهُمَّ أَغثْنَا 8/5/1441هـ
الحَمْدُ للهِ وَاسِعِ الفَضْلِ وَالعَطَاءِ, سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجيبُ الدُّعَاءِ. أَشهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ لَهُ وَاسِعُ الكَرمِ وَالجُودِ, وَأَشْهَدُ أنَّ مُحمداً عبدُ اللهِ وَرَسُولُهُ صَاحِبُ الحَوضِ المَورودِ, صلَّى الله وسلَّمَ وباركَ عليه وعلى آلهِ وَصحبِهِ وَمَن تَبِعَهُم بِإحسْانٍ إلى اليومِ المَوعُودِ. أمَّا بعدُ. فَأَوصِيكُم وَنفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالى وَطَاعَتِه, فَمن اتَّقَى اللهَ وَقَاهُ, ومَن تَوكَّلَ عليه كَفاهُ, ومَن سَألَ رَبَّهُ منَحَهُ وأَعطَاهُ: أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ .
عبادَ اللهِ: الابْتِلاءُ بِالسَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ سُنَّةٌ رَبَّانِيَةٌ لِيَبْلُوَنَا أَيُّنَا أَحْسَنُ عَمَلاً! وَقَدْ ابْتَلانَا اللهُ بِتَأَخُّرِ الأَمْطَارِ, وَجَدْبِ الدِّيَارِ, وَغَورِ الآبَارِ, وَلا نَشُكُّ أنَّ لِذَلِكَ حِكَمَاً يَعْلَمُهَا اللهُ سُبْحَانَهُ. وَلا نَشُكُّ كَذَلكَ أنَّ لِتَأَخُرِهِ أسْبَابَاً شَرْعِيَّةً ذَكَرَهَا اللهُ لَنَا فِي كِتَابِهِ العَزِيزِ, وَبيَّنَهَا لَنَا نَبِيُّنَا الكَرِيمُ عَليهِ أَفْضَلُ الصَّلاةِ وَأَتَمُّ التَّسْلِيمِ. فَبَادِئ ذِيِ بِدْءٍ نُرَدِّدُ بِقُلُوبِنا وَأَلْسِنَتِنَا وَجَوَارِحِنَا: نَسْتَغْفِرُ اللهَ وَنَتُوبُ إليهِ . الَّلهُمَّ إنَّا نَسْتَغْفِرُكَ إنَّكَ كُنْتَ غَفَّاراً فَأَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَينَا مِدْرِارَاً. المَاءُ يَا مُؤمِنُونَ: طَهُورٌ مُبَارَكٌ, هُوَ الحَيَاةُ وَكَفَى, المَاءُ هِبَةٌ مِنَ اللهِ تَعَالى وَمِنَّةٌ على عِبَادِهِ, وَهُوَ آيةٌ من آياتِهِ, وَجُندٌ مِنْ جُنْدِهِ, وَدَلِيلٌ عَلى قُدَرَتهِ سُبْحَانَهُ عَلَى البَعْثِ والنُّشورِ, أَلَمْ يَقُلِ اللهُ تَعَالَى: وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ . وَيَقولُ جَلَّ وَعَلا: وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ . قَالَ الشَّيخُ السَّعْدِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: فَقَدْ أَظْهَرَ اللهُ بِالمَطَرِ مِنْ أَنْوَاعِ الأَقْوَاتِ، وَأَصْنَافِ النَّبَاتِ، مَا هو مِن ضَرُورَاتِ الخَلائِقِ، التي لا يَعيشُونَ بِدونِهِا.
فَيا عِبَادَ اللهِ: اقْدُرُوا لِنِعْمَةِ المَاءِ قَدْرَهُ, وَاشْكُرُوا رَبَّكُم عليهِ, واحْذَرُوا الإسْرَافَ فِيهِ وَلو كُنْتَ عَلى نَهْرٍ جَارٍ, وَتَأمَّلُوا قَولَ الرَّبِ جَلَّ فِي عُلاهُ: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ . أيُّهَا الأَخُ المُسْلِمُ: سُبْحَانَ الرَّحِيمِ الرَّحْمَانِ, قَدْ ابْتلانَا اللهُ بِتَأَخُّرِ القَطْرِ؛ لِنَتُوبَ إليهِ وَنَسْتَغْفِرَهُ, ولِنَعْلَمَ أنَّنَا لا غِنَى لَنَا عَنْ رَحْمَةِ رَبِّنَا وَعَفْوِهِ وَلُطْفِهِ طَرْفَةَ عَينٍ! فَقَدْ قَالَ أَحْكَمُ الحَاكِمِينَ: وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ . قَالَ ابنُ مَسْعُودٍ وابنُ عَبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:" لَيسَ عَامٌ بِأَكْثَرَ مَطَراً مِنْ عَامٍ، وَلَكِنَّ اللهَ يُصَرِّفُهُ أَينَ شَاءَ"، ثُمَّ قَرَأَ: وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً . نَسْتَغْفِرُ اللهَ وَنَتُوبُ إليهِ . الَّلهُمَّ إنَّا نَسْتَغْفِرُكَ إنَّكَ كُنْتَ غَفَّاراً فَأَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَينَا مِدْرِارَاً. ألا تَعْلَمُونَ يَا رَعَاكُمُ اللهُ: أَنَّ إنْزَالَ المَطَرِ غَالِبَاً عَلامَةٌ لِرِضَا الرَّبِّ عَلَى عِبَادِهِ المُؤمِنِينَ, وَدَلالَةٌ عَلى اسْتِقَامَتِهِم عَلَى دِينِ اللهِ تَعَالَى كَمَا قَالَ: وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقاً* لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً . وَالْمَعْنَى: أَنَّ النَّاسَ لَو اسْتَقَامُوا عَلى طَرِيقَةِ الإسْلامِ وَعَدَلُوا إليهَا وَاسْتَمَرُّوا عَلَيهَا لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً كَثِيرًا؛ لِنَخْتَبِرَهُمْ, مَنْ يَسْتَمِرُّ عَلى الهِدَايَةِ مِمَّنْ يَرْتَدُّ إلى الغِوَايَةِ.
أَيُّهَا الأَخُ المُسْلِمُ: لا يَغُرَّنَّكَ مَا تَرَاهُ فِي بِلادٍ كَافِرَةٍ مِنْ أَمْطَارٍ وَخَيْرَاتٍ, فَقَدْ بَيَّنَ اللهُ تَعَالى فِي عَدَدٍ مِن الآيَاتِ: أَنَّمَا هُوَ اسْتِدْرَاجٌ وَتَعْجِيلٌ لِحُظُوظِ الدُّنْيا, قَالَ اللهُ تَعَالى: أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ . وَفِي مَوضِعٍ آخَرَ: لِيَزْدَادُواْ إِثْماً وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ .
نَسْتَغْفِرُ اللهَ وَنَتُوبُ إليهِ . الَّلهُمَّ إنَّا نَسْتَغْفِرُكَ إنَّكَ كُنْتَ غَفَّاراً فَأَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَينَا مِدْرِارَاً
وَاعْلَمُوا يَقِينَاً أنَّ شُحَّ الأَمْطَارِ عَلى البِلادِ والعِبَادِ, إنَّمَا هُوَ بِسَبِبِ الذُّنُوبِ والآثَامِ فَهِيَ التي تَمْنَعُ الرِّزْقَ وَتَمْحَقُ البَرَكَةَ، فَاللهُ تَعَالى ليسَ بِظَلاَّمٍ للعَبِيدِ فَقَدْ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ وَقَالَ: ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَالبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ .قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَ: الفَسَادُ: هُوَ القَحْطُ وَقِلَّةُ النَّبَاتِ وَذَهَابُ البَرَكَةِ !وَفِي الحَدِيثِ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ». صَحَّحَهُ ابنُ بازٍ رَحِمَهُ اللهُ. وَفِي الصحيح أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «وَالعَبْدُ الفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ العِبَادُ وَالبِلاَدُ، وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ». فَكُلُّ هَذِهِ تَتَأثَّرُ بِذُنُوبِنَا وَآثَامِنَا! حَقَّا كَمَا قَالَ رَبُّنَا جَلَّ وَعَلا: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ .
أَيَضْمَنُ لِي فَتَىً تَرْكَ المَعَاصِي *** وَأَرْهَنُهُ الكَفَالَةَ بِالخَلاصِ
أَطاَعَ اللهَ قَومٌ فَاسْتَرَاحُوا *** وَلَمْ يَتَجَرَّعُوا غُصَصَ المَعَاصِي
نَسْتَغْفِرُ اللهَ وَنَتُوبُ إليهِ . الَّلهُمَّ إنَّا نَسْتَغْفِرُكَ إنَّكَ كُنْتَ غَفَّاراً فَأَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَينَا مِدْرِارَاً. أَقُولُ مَا سَمِعْتُمْ وَأسْتَغْفِرُ اللهَ لي وَلَكُمْ فاسْتَغْفِرُوهُ إنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخطبة الثانية/
الحمدُ للهِ مُغيثِ المُستَغِيثينَ، ومُسبلِ النِّعمِ عَلَينَا أَجْمَعِينَ, أَشهدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ المُطَّلِعُ على السِّرِّ والنَّجوَى، وَأَشهدُ أنَّ نَبِيَّنَا مُحمَّدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ، صلَّى اللهُ وسَلَّمَ وَبَارَكَ عَليه، وعلى آلِهِ وأصحابِهِ ومَن سَارَ على النَّهْجِ والتَّقوى. أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقوا اللهَ عِبَادَ اللهِ حَقَّ التَّقْوَى,
عِبَادَ اللهِ: مَنْعُ الزَّكَاةِ، مِنْ مَوَانِعِ القَطْرِ والمَطَرِ, اسْتَمِعُوا لِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَطَبِّقُوهُ على وَاقِعِ مَنْ تَعْرِفُونَ. قَالَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِنِ ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَنَزَلْنَ بِكُمْ وأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ: وَذَكَرَ مِنْهَا: وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمُؤْنَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا الزَّكَاةَ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا». أخرجه الحاكم وابن ماجه وحسَّنه الألباني. أَيُّهَا الأَخُ المُسْلِمُ: إنَّ المَخْرَجَ مِن الأزَمَاتِ, والحَلَّ لِكُلِّ المُعْضِلاتِ, يَكُونُ بِالرُّجُوعِ إلى رَبِّ الأَرْضِ والسَّمَواتِ, وَكَثْرَةِ التَّضَرُّعِ إليهِ, فَنَحْنُ نَتَعَامَلُ مَعَ رَبٍّ رَحِيمٍ وَدَودٍ كَرِيمٍ عَفُوٍّ غَفُورٍ. يا كثيرَ العفوِ عمَّن كَثُرَ الذَّنبُّ لَدَيهِ, جاءَك الْمُذنِبُ يَرجو الصَّفحَ عن جُرمٍ لَدَيهِ. أَنَا ضَيْفٌ وَجَزَاءُ الضَيفِ إِحسَانٌ إِليهِ.
فَنُوحٌ عليهِ السَّلامُ قَالَ لِقَومِهِ: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً* يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً . وَهُودٌ عَليهِ السَّلامُ قَالَ لِقَومِهِ: وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ . وَشُعَيبٌ عليهِ السَّلامُ قَالَ لِقَومِهِ: وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ .
وَالتَّوبةُ يا مُسْلِمُونَ: بَابُها مَفتُوحٌ وخَيرُها مَمنُوحٌ ، قَالَ رَسُولُ الله صلـَّى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: (لو أَخطَأتُم حَتى تَبْلُغَ خَطَايَاكُم السَّمَاءَ ثُمَّ تُبتُم لَتَابَ اللهُ عَليكُم). وقَالَ صلـَّى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ:(قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ).
فَأكثِرُوا عِبَادَ اللهِ: مِن التَّوبةِ والاستِغفَارِ بألسِنَتِكُم، وقُلُوبِكُم, وَجَوَارِحِكُم. فَقد كَانَ رَسُولُ اللهِ صلـَّى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُكثِرُ مِنْها في كُلِّ وَقْتٍ وَحينٍ, يَقُولُ أبو هُريرةَ رَضِي اللهُ عنه: مَا رَأيتُ أَكثرَ استِغْفَارًا مِنْ رَسُولِ اللهِ. وَنَبِيُّنا يَقُولُ عن نَفْسِهِ:(وَاللَّهِ إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً).
ألا فَاتَّقُوا اللهَ وَالْجَؤا إلى الكَرِيمِ الغَفَّارِ؛ إذْ لا مَلْجَأَ مِن اللهِ إلَّا إليهِ؛ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ .
نَسْتَغْفِرُ اللهَ وَنَتُوبُ إليهِ . الَّلهُمَّ إنَّا نَسْتَغْفِرُكَ إنَّكَ كُنْتَ غَفَّاراً فَأَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَينَا مِدْرِارَاً.
فاللهمَّ اجعلنا لِنِعَمِكَ من الشَّاكِرينَ وَلَكَ من الذَّاكِرينَ, اللهمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفوَ فَاعفُ عنَّا, اللهمَّ إنَّا نَعوذُ بك من زَوالِ نِعمَتِكَ وَتَحوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقمَتِكَ وَجَميعِ سَخَطِكَ، اللهمَّ لا تَجعلْ مُصِيبَتَنا في دِينِنَا ولا تَجعلْ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنَا، واغفر لَنا وارحَمنَا واعفُ عنَّا, لا إلهَ إلاَّ أنتَ سُبحانَكَ إنَّا كُنَّا مِنَ الظَّالِمينَ لئن لمْ يَرْحمْنَا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا لَنَكُونَنَّ مِن الخَاسِرِينَ,
اللهم ارْزُقنا الإنَابَةَ إليكَ, والتَّوبَةَ مِن مَعَاصِيكَ, اللهمَّ أَلْهِمْنَا رُشْدَنَا وَقِنَا شّرَّ أنفُسَنَا, اللهم اغفر زلَّاتِنا, وأمِّن روعاتِنا، واستر عوراتِنا، واحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائِلنا ومن فوقنا، ونعوذ بك اللهم أن نُغتالَ من تحتنا، اللهم أعزَّ الإسلامَ والمسلمين، وأذِلَّ الشِّرك والمشركينَ، ودمِّر أعداءَك أعداءَ الدِّينِ. اللهم من أراد ديننا وبلادنا وأمننا بسوء فأشغلهُ في نفسه وشتت شمله وافضحه على رؤوس الأشهاد, اللهم وفِّق ولاةَ أمورنا لِمَا تُحبُّ وترضى وأعنهم على البرِّ والتقوى. اللهم أَعِنْهم على الحقِّ ولا تُعِنْ عَلَيهم، وانصُرهم ولا تَنْصُرْ عَلَيهم، وأهدهم ويَسِّر الهُدَى لهم، وانصرهم على من بَغَى عَلَيهم. اللهم انصُرْ جُنُودَنا واحفظ حُدُودَنا والمُسلِمِينَ أجمَعينَ. اللَّهُمَّ عليكَ بالرَّافضةِ والحوثينَ اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ ياربَّ العالمين. ربَّنا اغفر لنا ولِوالِدينا والمُسلمينَ أجمعينَ. رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. وَلَذِكرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعلمُ مَا تَصْنَعونُ.
 0  0  243  05-13-1441
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:15 مساءً السبت 9 صفر 1442 / 26 سبتمبر 2020.