• ×

10:11 مساءً , الخميس 24 محرم 1448 / 9 يوليو 2026

مَسِيرَةُ نَبِيِّ في شَهْرِ اللهِ الْمُحَرَّمِ 25/1/1448هـ

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مَسِيرَةُ نَبِيِّ في شَهْرِ اللهِ الْمُحَرَّمِ 25/1/1448هـ
الحمدُ للهِ، أَعزَّ أَولِيَاءَهُ وَنَصَرَ الْمُتَّقينَ، وأَذَلَّ الطُّغاةَ وأَهلَكَ الْمُستكبرينَ، أَشْهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبيَّنَا مُحمَّدَاً عبدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، بَعَثَهُ اللهُ بِخَيرِ شَرْعٍ ودِينٍ، اللَّهمَّ صلِّ وَسَلِّم وَبَارِكْ عليهِ وَعلى آلِهِ وأصحابِهِ أَجْمَعِينَ، وَمَنْ تَبِعهم بإحْسَانٍ إلى يومِ الدِّينِ. أمَّا بعدُ. عِبَادَ اللهِ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالى حَقَّ تَقْوَاهُ، وَاشْكرُوا فَضَائِلَهُ وَنَعمَاهُ.
أَيُّهَا الْمُؤمِنُونَ: بِمَا أَنَّنا في نهايَةِ شَهْرِ اللهِ الْمُحَرَّمِ، فَلا ينْبَغِي لَنَا أَنْ نَنْسَى قِصَّةً وَقَعتْ فِي شَهْرِنَا هَذَا! خَاصَّةً وَأَنَّ القُرَآنَ الْكَرِيمَ امْتَلَئَ بِهَا تِكْرَارَا وإظْهارَا طُولاً واخْتِصَاراَ! حتى صَارَتِ القِصَّةُ مَحَلَّ تَعَجُّبٍّ لِكَثِيرٍ مِن الْمُتَأمِّلينَ مَا سِرُّ تِكْرَارِهَا؟ قَالَ أَهْلُ العِلمِ عَلَيهِمْ رَحمَةُ اللهِ: مِن الأَسْرَارِ بَعْدَ تَسلِيَةِ قَلْبِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عليهِ وَآلِهِ وأصحابِهِ، أنَّ فِيها تَعلِيماً وإرشادًا لِمُحَمَّدٍ وأصحابِهِ في كَيفِيَّةِ بِناءِ دَولَةِ الإسلامِ وتَنظِيمِ شُئونِها وَرَسْمِ مَنْهَجِها!
لَعلَّكُم أدرَكُتُم يَا مُؤمِنُونَ مَنْ صَاحِبُ القِصَّةَ؟ نَعَم إنَّها قِصَّةُ مُوسى عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مَعَ فِرعَونَ الطَّاغِيَةَ! التي هيَ قِصةُ صِراعٍ طَويلٍ بين الحقِّ والباطلِ!
فقد ابْتَلى اللهُ بَنِي إِسرَائِيلَ بِفِرْعَونَ. وَبَنُوا إسرَائِيلَ هُمْ مَنْ فَضَّلَهُمُ الله على العَالَمِينَ، فَكَانَ يَنْبَغِي لَهُ أنْ يُكْرِمَهُم! وَلَكِنَّ فِرْعَونَ اسْتَضْعَفَهُمْ فَصَارَ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ خَوْفَا مِن كَثْرِتِهِمْ، وَصَار يَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ يَسْتَبْقِيهِنَّ لِلاسْتِذْلالِ والخِدْمَةِ! حَقَّاً إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ الذينَ لا قَصْدَ لَهم فِي إِصْلاحِ دِينٍ، ولا دُنْيَا.
عِبَادَ اللهِ: لَقَدْ أَرَادَ اللهُ أنْ يُنقِذَ هذهِ الفِئَةَ الْمُؤمِنَةَ بِمُوسَى ابن ِعمران َ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ. فَكَلَّمَهُ رَبُّنا جَلَّ وَعلا مُبَاشَرَةً: (ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ). وَمُوسى عَليهِ السَّلامُ يَعرِفُ فِرعونُ! فَيسألُ اللهَ العونَ وتَيسيرَ الأمرِ وَشرحَ الصَّدرِ، وَيَأْخُذُ أخاهُ هَارُونَ عَليهِ السَّلامُ وَيتَوجَّهَانِ إلى فِرعونَ، وفي أوَّلِ لِقاءِ بَينَهُمْ بَعدَ الرِّسالَةِ يَبْدَأُهُ بِقَولِهِ: (إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ). هكذا من أوَّلِ لَحظَةٍ، لِيُشعِرَهُ أنَّكَ يَا فِرْعَونُ لَسْتَ ربَّاً ولا إِلَهاً، فيتعجَّبُ فِرْعَونُ لِمَا يَرَى ويَسمَعُ! فَآخِرُ العهدِ بهِ أنَّه كانَ رَبِيبَاً في قَصرِهِ، وأنَّه هَرَبَ من القَتلِ! (أَلَمْ نُرَبّكَ فِينَا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ).
بَل طَلَبَ مِنْ فِرْعَونَ بكلِّ جُرْأَةٍ ووضوحٍ: (فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى).لَقَدْ جِئنَاكَ بِأَمْرَينِ، دَعَوَتِكَ للإسلامِ، وَتَخْلِيصِ بَنِي اسْرَائِيلَ مِنْ قَيدِكَ وَعبُودِيَّتِهِمْ لَكَ، فَيسألُهُ فِرْعَونُ أوَلَكَ ربٌّ غَيرِي: (قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى). ويُسْقَـَطُ في يدِ فِرعَونَ، بَعْدَ سَمَاعِهِ لِذَلِكَ وَبَعْدَ انْتِصَارِ مُوسى على السَّحَرَةِ فَيلجَأُ إلى القُوةِ، ويهدِّدُهُ بالسَّجَنِ والعَذَابِ الأليمِ، (لأَجْعَلَنَّكَ مِنْ الْمَسْجُونِينَ).
أيُّهَا الْمُسلِمُونَ: وحين نَتَجَاوزُ كَثِيراً من الْمَشَاهدِ وَنَصِلُ إلى نِهَايَةِ القِصَّةِ، نَجِدُ أنَّ مُوسى عَليهِ السَّلامُ والْمُؤمِنُونَ مَعَهُ يَفرِّونَ بِدينِهم بأمرِ اللهِ تَعَالى، ويُصِرُّ فِرعُونُ وَجُنُودُهُ على الَّلحَاقِ بِهِمْ، ثُمَّ هَا هِيَ الْمَعرَكَةُ تَصِلُ إلى ذِروتِها، فَمُوسى وقومُهُ بِوحي ٍمن الله يَسِيرُونَ لَيْلاً لأنَّهم مُّتَّبَعُونَ! حتى صَارُوا أَمَامَ بَحْرٍ مُتلاطِمٍ! ليس لَهم سَفِينَةٌ، وَلا يَملِكُونَ خَوضَهُ، وَمَا هُم بِمُسَلَّحِينَ، وقد قَارَبَ فِرعونُ وَجُنُودُهُ يَطلُبونَهم وهُمْ لا يَرحَمُونَ، قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى: (إِنَّا لَمُدْرَكُونَ). فَيَبلُغُ الكَربُ مَداهُ، وَيصِلُ الضِّيقُ مُنتَهَاهُ، إلاَّ أنَّ مُوسى عليهِ السَّلامُ قَالَ: (كَلا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ). بهذا الجَزْمِ وَالثَّبَاتِ واليَقِينِ! فَالبَحْرُ وَالسَّمَواتُ، وَالأَرَضُونَ والبَشَرُ، كُلُّهُمْ مُلكٌ للهِ رَبِّ العالَمينَ يُصرِّفُهم كَيفَ يَشاءُ وهو أحكمُ الحاكِمينَ! ثمَّ هَا هُوَ طريقُ النَّجَاةِ يَنفَتِحُ من حيثُ لا يَحتَسِبُونَ: (فَٱضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي ٱلْبَحْرِ يَبَسَاً). فَيَنْشَقُّ طَرِيقٌ يَابِسٌ كأنَّه لَمْ تُصبْهُ قَطْرَةُ مَاءٍ مِنْ قَبْلُ! فَتَسيرُ الطَّائِفَةُ الْمُؤمِنَةُ واللهُ يَرقبُها، فَيُنَجِّيهمُ اللهُ تعالى، فلمَّا تَكاملَ قومُ موسى خَارِجِينَ، وَقومُ فِرعونَ دَاخِلِينَ، جَاءَهم الْمَوجُ من كلِّ مَكَانٍ، فَكَانُوا مُهلَكِينَ (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ). كانَ ذلِكَ فِي شَهْرِ اللهِ الْمُحَرَّمِ. قَدْ قُلْتُ مَا سَمِعْتُمْ وَأستغفِرُ اللهَ لي وَلَكُم فَاستغفروهُ إنِّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.




الخطبة الثانية:
الحمدُ لله ربِّ العالْمينَ، أَشْهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ وليُّ الصالحينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحمَّدَاً عبدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، الصَّادِقُ الْبَرُّ الأَمِينُ، اللَّهمَّ صلِّ وَسَلِّم وَبَارِكْ عليهِ وَعلى آلِهِ وأصحابِهِ أَجْمَعِينَ، وَمَنْ تَبِعهم بإحْسَانٍ إلى يومِ الدِّينِ. أمَّا بعدُ. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا الله يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ والله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ).
إخْوَةَ الإيمَانِ: وَبَينَ بِدَايةِ الْقِصَّةِ ونِهَايَتِهَا، عددٌ من الدُّروسِ والعبرِ.
مِنْ أَعْظَمِهَا: أنَّ نورَ اللهِ مَهْما حَاوَلَ الْمُجرِمُونَ طَمسَهُ فإنَّهُ غَالِبٌ وَظَاهِرٌ، وأنَّ الطُّغاةَ مهما تَطاولُوا فإنَّهم مُهلَكونَ! وإنْ أثـَّروا في عقُولِ الدَّهماءِ حيناً، فإنَّ قلوبَ العبادِ بيدِ اللهِ تعالى يُصرِّفها كيف يشاءُ، تَأَمَّلُوا: سَحَرَةُ فِرعَونَ، أوَّلُ النَّهارِ سَحَرَةٌ، وآخرَهُ شُهدَاءُ بَرَرةٌ. فأينَ مِنحُ فِرعونَ وأعطياتُهُ! أينَ جُلساؤهُ وَوُزَرَاؤُهُ وَنُدَمَاؤُهُ؟ فَهذا دَرْسٌ عَمَلِيٌّ يَقْضي بانْتِصَارِ العَقِيدةِ على الحَيَاةِ، والعزيمةِ على الأَلَمِ، وَصَدَقُ اللهُ العَظِيمُ: (والله مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).
عِبَادَ اللهِ: لقد عَاشَ الْمُسلِمُونَ في أيَّامِ فِرعَونَ ظُروفاً عَصِيبَةً، وصِلَ بهم الحالُ كَما قَالَ التَّابِعِيُّ الجَلِيلُ مُجَاهِدٌ رَحِمَهُ اللهُ: أنَّهُم خَافَوا أنْ يُقتَلُوا فِي الكَنَائِسِ الجَامِعَةِ، فَأُمِرُوا أنْ يَجْعَلُوا بُيُوتَهُم مَسَاجِدَ! وَأُمِرُوا بالصَّبرِ والصَّلاةِ والاستِعَانةِ باللهِ، وبالتَوكُلِ عليهِ. (قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا ۖ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ). فالصَّلاةُ سِمَةُ الْمُسلمِ في الرَّخاءِ والشِّدةِ! كَمَا أَمَرَ رَبُّنَا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ الله مَعَ الصَّابِرِينَ). عِبَادَ اللهِ: الدُّعاءُ وصِدقُ الُّلجوءِ إلى اللهِ فيهِ الفَرَجُ من الكُرُوب والخلاصُ من الظَّالِمِينَ. (فَقَالُوا عَلَى الله تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).
إخوة الإسلامِ: وَرَابِعُ الدُّروسِ تَكشُّفُ الخِدَاعِ الذي يُمارِسُهُ الْمُجرِمُونَ والطُّغاةُ على عامَّةِ النَّاس وجُهَّالِهم كَمَا قَالَ فِرْعَوْنُ لِقَومِهِ: (آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ)؟ قَالَ ابنُ كثيرٍ رَحِمَهُ اللهُ: وَفِرْعَونُ يَعلَمُ أنَّ هذا الذي قَالَهُ من أبطَلِ البَاطِلِ، وإنَّما قالَهُ تَستُّرَاً وتَدلِيساً على رَعَاعِ دَولَتِهِ وَجَهَلَتِهِم. فَيَا لِلَّهِ، العَجَبُ صَارُوا يُشفِقُونَ مِنْ إفسَادِ مُوسى وقَومِهِ، أَلا إنَّ فِرعونَ وقومَهُ همُ الْمُفسِدُونَ، ولكنْ لا يَشعرُونَ.
القِصَّةُ تُشعِرُكَ أيُّها الْمُؤمِنُ: بِربَاطِ العَقِيدَةِ والدِّينِ مَهمَا كانَت فَواصِلُ الزَّمَنِ، فَيومُ نَجاةِ مُوسى عليهِ السَّلامُ يَومُ فَرحٍ عَظِيمٍ، صَامَهُ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وَآلِه وسلَّمَ وَاُمَّتُهُ مِنْ بَعْدِهِ إلى يَومِنَا. فَالَّلهُمَّ أَعِنَّا جَميعًا على ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وُحُسْنِ عِبَادِتَكِ، رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ. رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ. الَّلهُمَّ أَعزَّ الإسْلامَ والْمُسلمِينَ فِي كُلِّ مَكانٍ وأذلَّ الكُفرَ والكافِرينَ ودمِّر أعداءَ الدِّينَ واجْعَلْ هَذا البَلَدَ آمِنًا مُطمئنَّاً وَسَائِرَ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ، الَّلهُمَّ وفِّقْ ولاةَ الْمسلمينَ عَامَّةً لِما تُحِبُّ وَتَرْضَى وَأَعِنْهُم على البِرِّ وَالتَّقوى. وَاهْدِهِمْ وَيَسِّر الْهُدَى لَهُمْ. الَّلهُمَّ وَفِّقْ خَادِمَ الْحَرَمِينِ الْشَّرِيفَينِ الْمَلِكِ سَلْمَانِ بنِ عَبدِ العِزِيزِ وَوَلِيِّ عَهْدِهِ الأَمِينِ مُحَمَّدِ بنِ سَلْمَانِ وَفِّقْهُمْ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضى وأعنهم على البر والتقوى. وَاجْزِهِمْ خَيرًا على خِدْمَةِ الإسْلامِ والْمسْلِمين. وَانصُرْ جُنُودَنا وَاحْفَظْ حُدُودَنَا. الَّلهُمَّ تَقَبَّلْ شُهَدَاءَنَا بالصَّالِحِينَ. وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَالْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ. رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
عِبَادَ اللهِ: أُذْكُرُوا اللهَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ على نِعَمِهِ يَزِكْمٌ ْوَلِذُكْرُ اللهِ أَكْبَرُ واللهُ يَعلمُ ما تَصنعُونَ.

 0  0  49
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:11 مساءً الخميس 24 محرم 1448 / 9 يوليو 2026.